الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
442
معجم المحاسن والمساوئ
سألك فأعطه ، ولا تمله خيرا ولا يمله لك ، كن له ظهيرا فإنّه لك ظهير ، إذا غاب فاحفظه في غيبته ، وإن شهد زره وأجلله وأكرمه ، فإنّه منك وأنت منه ، وإن كان عاتبا فلا تفارقه حتّى تسلّ سخيمته ، وإن أصابه خير فاحمد اللّه عزّ وجلّ ، وإن ابتلي فأعطه ، وتحمّل عنه وأعنه » . 11 - المؤمن ص 39 : وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لا واللّه لا يكون [ المؤمن ] مؤمنا أبدا حتّى يكون لأخيه مثل الجسد ، إذا ضرب عليه عرق واحد تداعت له سائر عروقه » . 12 - وفي ص 43 : وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : المسلم أخو المسلم لا يخونه ولا يخذله ، ولا يعيبه ، ولا يحرمه ، ولا يغتابه » . وعنه عليه السّلام قال : « إنّ من حقّ المسلم إن عطس أن يشمّته ، وإن أولم أتاه ، وإن مرض عاده ، وإن مات شهد جنازته » . وعن أبي جعفر عليه السّلام : « إنّ نفرا من المسلمين خرجوا في سفر لهم ، فأضلّوا الطريق فأصابهم عطش شديد فتيمّموا ولزموا أصول الشجر ، فجاءهم شيخ عليه ثياب بيض ، فقال : قوموا ، لا بأس عليكم ، هذا الماء قال : فقاموا وشربوا فأرووا فقالوا له : من أنت رحمك اللّه ؟ قال : أنا من الجنّ الذين بايعوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، إنّي سمعته يقول : « المؤمن أخو المؤمن عينه ودليله » فلم تكونوا تضيّعوا بحضرتي » . 13 - وفي ص 45 : وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ، ولا يخذله ، ولا يعيبه ، ولا يغتابه ، ولا يحرمه ، ولا يخونه » . وقال : « للمسلم على أخيه من الحقّ أن يسلّم عليه إذا لقيه ، ويعوده إذا مرض ، وينصح له إذا غاب ، ويسمّته إذا عطس ، ويجيبه إذا دعاه ، ويشيّعه إذا مات » .